chapter 3 of 2018

شهر مارس مر عليّ خفيف وممتع ولله الحمد، قريت خلاله ٨ كُتب، كتبت قصتي الاولى، تطور أدائي في عملي، و لطالما تمنيت ان أرقص لوحدي بمتعة بعد ان قالت لي صديقتي انها تفعل ذلك منذ زمن، فعلتها هذا الشهر ” وانبسطت مع نفسي”.

..

هذا الشهر قرأت كتابي الساحر الذي سلب لُبي كتاب “مالآت الخطاب المدني لـ إبراهيم السكران ”

سأعود لقرائته في وقت لاحق باْذن الله.

Advertisements

ماذا يعني أن تنشئ منشأة خاصة؟

ماذا يعني أن تنشئ منشأه خاصه؟

أعمل في منشاءه صحيه خاصة فيها الكثير من الإحترافيه والعديد من الأخطاء اليوميه، تركز على أقسام خاصه بينما تجعل الأقسام الاخرى على المستوى الأساسي من الإحترافيه فقط،

لكن ماذا يعني إن تنشيء منشاءه خاصه؟ ذلك يعني أنك تنشيء مجتمعاً صغيراً، مجتمعٌ تتحكم به ولو على مستوى بسيط، تستطيع إن تجعل من يعملون معك إن يشعروا بالانتماء ويطمحوا إن يطورو أنفسهم والمكان في ذات الوقت .. وتستطيع ايضاً أن تجعلهم يعدون الايام كي يجدوا مكاناً اخر أكثر امنا وأنتماء، إن تنشيء منشاءه صغيره يعني إن يتاثر من يعملون معك، ساعات عملهم وتوقيتها، مواعيدهم الاجتماعيه، وجباتهم اليوميه، مستوى دخلهم المالي، ويومياتهم البسيطه.

عالم أنساني ملخبط .. يومية من ٢٠١٧

‫‫إنسان اليوم يدعو للضحك والشفقه في وقت واحد. ‬

‫في رحلتي الذهنيه والصوريه القصيره، وجدت فتاه عربيه من السعوديه تعيش في الخارج، وبما هي مولوده هناك. ‬

‫تنظر إلينا والى ثقافتنا كمتاخرين، شغوفه بالعلم والمعرفه الغربيين، تتشابه مع الغربيين في طريقة الملبس وأسلوب الحياه، لا يمكن ان تصنفها الا انها إنسانه من هذا العصر، إنسان اليوم المتأثر بالغرب وثقافته ومتابهي بأنه يتحدث الانجليزيه، ويفهم جيداً في الفنون عمموماً. يدعوني هذا الانسان للضحك! ‬

‫يبدو ان مغروراً بالفراغ، ربما بالعلم والطريقة التي لديه .. لا يدرك انها تبدو لا شيء في عالم اخر، وفي زمن اخر، لا يدرك انه مجرد تابع للغرب و افكارهم وأسلوب حياتهم بينما هو يحسب انه بلغ التقدم والسمو! ‬

‫بينما ان لدينا مشاكلنا الواقعيه، تأخرنا في بعض المجالات، فساد المسؤولين الذين ليس هناك من يحاسبهم، لكن الغرب هو أحد مشاكلنا، فهو يمارس امبراليته علينا، ينتزع منا تكويننا العربي، يشككنا في ديننا، في هويتنا، حتى في نوعنا الإنساني.‬

‫لابد ان نفيق من الغرب. ‬

مراجعتي لمسلسل رأفت الهجان

حسناً، مسلسل ” رأفت الهجان” سَمعِته من أحدى الرائعات لديّ في السناپشات، كان اسماً عابراً لكنني بعدها بعدة أشهر فجاءه قررت ابحث عنه وأشاهده .. 

كان ذلك قدر .. و من أبرز الاحداث التي أعدها دلالة واضحة على القدر .. هكذا فجاه يحدث لك ذلك.
بدأت بمشاهدته .. كان رائعاً .. التمثيل، الأداء، القصه .. محتوى الماده المقدمه فيه.. 

محمود عبدالعزيز .. كان مذهلاً ..

يوسف شعبان، محمد وفيق ،يسرا في قمة الابداع.

كان المسلسل من جيل الفن البديع في مصر كانت هناك مادة رفيعه وأداء يستحق، رغم تحفظي على بعض اللقطات كوني مسلمة.

إنه مسلسل يبني لك ثقافه وإن كانت بسيطه لكنها قويه،

ثقافه عن اليهوديه، العدو الصهيوني، مصر العظيمه، مسلسل يرفع ذائقتك الفنيه.

من المشاهد اللي حبيتها. 

مشهد أحد الضباط وهو يقول لـرأفت ؛

مش محسن ممتاز بس اللي يسلم عليك!

آمَال مين؟ .. مصر كلها بتسلم عليك يا رأفت 💔.
واستنتاج رأفت عن الصهيونيين حينما قال؛

“الاسرائيلي حاد في دفاعه عن الارض دي، لانه حاسس انُه أغتصب حاقه مش بتعاتو”

هو يمكن يكون عنده اقتناع ان الله سبحانه وتعالى وعدوه بالأرض دي ، لكن هو عنده إحساس دائم ومستمر بالخوف، – من ايه؟ 

من صاحب الارض اللي مصمم أنه يستردها”

من ملاحظاتي؛

•إن اليهود ما عندهم ” غيره” على نسائهم ويكاد يكون الامر منعدم لديهم تماماً وإن العلاقات المتعددة طبيعه جداً.

• ايضاً اليهود؛ ” ناس شغيلين وتلقى عندهم شهادات ولغات متعددة واشياء كثيره ” لأحساسهم الدائم بأن العالم كله لا يريدهم وهذه الامور تبعث لهم الأمان.

• الملابس كانت أنيقه فترة الثمانينات. 

• حبيت الاستشهاد بإيات قرانيه في المسلسل. 

أترُيد أن تغيّر حياتك فعلاً؟ 

أتريد أن تغيُّر حياتك فعلاً؟

أترُيد أن تعيش مراحل كثيره من حياتك حرفياً؟

أترُيد أن تبني أحلاماً جديده وتحققها؟

أترُيد حالاً افٌضل؟

أتُريد شيئاً ما ولم تحصل عليه ؟ 

أترُيد أن تصبح أفضل في دينك ؟ وعلاقتك مع نفسك .. ومع من تحبّ.

___ ناجئ الله بهذا، الحَ على الله بأحلامك.. 

.. بعد مرور وقتاً ما ستجد أن ل طلبك من الله لذة تفوق ما تطلبه، ستجد أنك تشتاق لأن تطلب من الله وتناجيه وتستغفره. 

كل أحلامك وما تتمنى سأتي لكن؛ أجعل اليقين في قلبك بذلك.  

من أحدى المقولات اللي أحبها مرة هي 

“إذا سألت فسأل الله”

حتى الذي تريده من شخص معيّن، حتى ما تريده من نفسك؛ اسأل الله.”

هذهِ المقوله قاعدة تغير حياتي وأحبها. 

يومية من ٢٠١٧

‫في نهاية الشهر الماضي حدث لي أزمة مالية صغيرة، ” نقول طفرت ” كان اخر أسبوعين من الشهر ابدا بحساب مصروفي اليومي وماهي الوجبة التي سأستبعدها من يومي؟كم مرة سأخذ كوب قهوه ؟ وأحكي معاناتي الصغيره لأختي وتلومني بقولها “القهوه هي اللي طفرتك” هاتي مصروفك وانا اعطيك بدل هالتبديد، نضحك معاً وندبر مبلغاً ربما يكفي لهذا الاسبوع، لكن هذه الفترة كانت فترة لذيذة كانت كل الاشياء التي احصل عليها بنقودي ثمينة جداً وكان يزيد على لذتها لذة الحصول عليها. هناك سر في ان نكون على الكفاف على باب الغنى ولا ندخل فيه جداً، ان نهتم بمصروفنا اليومي فقط ونفكر كيف سنحصل عليه. هنا اتذكر قول نبينا او في ما معناه “اللهم اجعل عيشنا كفافاً”‬

رسالة ١

الى كل أحبابي الذين أتمو عقد قرآنهم .

أنكم في كل مرة تصيبون قلبي بالحزن ولا أجد تفسيراً لذلك. 

أهو خروجكم من عقد الشباب وربما اللامسولئية ام أننا نكبر حينما نتزوج، أم عند الزواج تنتهي مرحلة المراهقة والطيش ومرحلة “تونا صغار وحياتنا تخصنا وحدنا” ،ام الزواج يجعلكم اكبر او في مرحلة اخرى لا تخصنا. ام هو مرحلة نبتعد فيها عن بَعضُنَا ولو جزئيا الى الأبد.

ذات مرة قالت إحداهن ” في كل مرة تعقد صديقتي عقد قرانها اشُعر أنني خسرتها للأبد” وصفت حالتي هذه بإيجاز، وعرفت أنني لست الوحيده التي تصاب بطيف الحزن هذا كل مرة ينهل عقد الأصدقاء بالزواج.